المشردون فى مصر ...لماذا لانمنحهم الجنسية
مقهى في الشارع السياسي :: "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم" :: رعاياك ...أهلك لتهلك يامبارك
صفحة 1 من اصل 1•
المشردون فى مصر ...لماذا لانمنحهم الجنسية
[center][color=darkred][u][b]اولا هم مننا وعلينا
كاذب من ينكر ذلك
هل تراهم
تشمئز منهم
انهم يضايقونك فى كل مكان
الدولة ايضا ترى انهم لايستحقون الحياة الكريمة
انهم يرتكبون الجرائم والدولة تعاقبهم بالاعدام والسجن
ولكن هل الدولة تنتحر لانها تفعل ذلك
الدولة تثير المشاكل بين الاخوة فى الوطن
وتريح دماغها
لو انا مسئول فى هذا البلد كنت فعلت اية ؟
كنت حنوت عليهم وعطفت عليهم
وعوضتهم الظروف القاسية بسبب الطلاق بين الوالدين
او فقد الاب وجشع وقسوة الام
بسبب الهروب من المدارس
بسبب انهيار القيم والبعد عن الدين
لكن ان نحبسهم ونتركهم فريسة للقسوة كى تتمكن منهم
ياريت نحس بيهم
[/b][/u][/color] [/center]
كاذب من ينكر ذلك
هل تراهم
تشمئز منهم
انهم يضايقونك فى كل مكان
الدولة ايضا ترى انهم لايستحقون الحياة الكريمة
انهم يرتكبون الجرائم والدولة تعاقبهم بالاعدام والسجن
ولكن هل الدولة تنتحر لانها تفعل ذلك
الدولة تثير المشاكل بين الاخوة فى الوطن
وتريح دماغها
لو انا مسئول فى هذا البلد كنت فعلت اية ؟
كنت حنوت عليهم وعطفت عليهم
وعوضتهم الظروف القاسية بسبب الطلاق بين الوالدين
او فقد الاب وجشع وقسوة الام
بسبب الهروب من المدارس
بسبب انهيار القيم والبعد عن الدين
لكن ان نحبسهم ونتركهم فريسة للقسوة كى تتمكن منهم
ياريت نحس بيهم
[/b][/u][/color] [/center]
يشرفنى ان اكون معكم هنا فى هذا المكان العبقرى وارجو انى احوز اعجابكم
رد: المشردون فى مصر ...لماذا لانمنحهم الجنسية
[font=arial][size=21][color=#ec6400][b]أنا
«الفواعلي» كريم العنصرين: أنا «عبدالناصر» اللي حرقته الأسعار وشمس
فيصل.. ومستعد أسافر إسرائيل عشان ما ادخلش البيت وإيدي فاضية[/b][/color][/size][/font]
[color=#808080][color=#808080][b]
كتب
[/b][/color]
أحمد رجب[/color]
٢٩/٥/٢٠٠٨[table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="200"][tr][td][url=http://www.almasry-alyoum.com/popimage.aspx?ImageID=28008][img]http://www.almasry-alyoum.com/photo.aspx?ID=28008&ImageWidth=300[/img][/url][/td][/tr][tr][td]
[/td][/tr][tr][td]عبدالناصر يجلس القرفصاء أمام عدته
[/td][/tr][/table]
[font=Tahoma][size=9]وسط
صخب وزحام السيارات والمارة في شارع «الملك فيصل».. عزل «عبدالناصر السيد»
نفسه عن كل ما يحيط به، وجلس القرفصاء علي حجر صغير يتوسط الرصيف الفاصل
بين نهري الشارع، واضعاً أمامه كل ما يملك من الدنيا وهي بضع أدوات
يستخدمها في عمله: «مرزبة وقادوم ومسمار».تحت أشعة الشمس الحارقة
لم ييأس «عبدالناصر» من متابعة كل السيارات المارة أمامه بكل حواسه، ربما
يلوح له سائق فيجري نحوه عارضاً نفسه «نبني ونهد وننقل الحجارة والعفش
بعشرين جنيه بس يا بيه».عبدالناصر ذو الأربعين عاماً «فواعلي» قديم
اعتاد الجلوس في المكان يومياً منذ الصباح الباكر متمنياً في نفسه أن
يرزقه الله بعمل حتي لا يعود «خماصاً» شهد عبدالناصر مع هذه المهنة أياماً
سعيدة: «كان العمل كتير ومستمر طوال الوقت وحركة البناء لا تتوقف أما الآن
فالشغل قليل.. وإن اشتغلنا يوم بنقعد عشرة».لـ«عبدالناصر» ٦ بنات
أكبرهن زينب ١٤ عاماً، أصر علي تعليمها، ولكن بسبب قلة الرزق اضطر أن
يخرجها من المدرسة منذ ثلاث سنوات ليوفر ما ينفقه علي تعليمها، ومع ارتفاع
الأسعار وقلة العمل استجاب عبدالناصر لنصيحة زوجته ووافق علي عمل ابنته في
منزل «ناس طيبين» في القاهرة لتساعده في الإنفاق علي شقيقاتها الخمس،
وليوفر مصاريف الانتقال لا يسافر عبدالناصر كثيرا إلي أهله في قرية
«أبوصير» مركز البدرشين «باتكسف أدخل البيت وأنا إيدي فاضية».لا
يعرف عبدالناصر القراءة والكتابة، ولكنه يعرف جيدا أن أسعار الحديد
والأسمنت هي السبب في قلة العمل، ودليله علي ذلك أن كل الأعمال التي
ينفذها الآن أعمال هدم «حيطة» أو تنظيف قطعة أرض، ويصبح يو[/size][/font]
«الفواعلي» كريم العنصرين: أنا «عبدالناصر» اللي حرقته الأسعار وشمس
فيصل.. ومستعد أسافر إسرائيل عشان ما ادخلش البيت وإيدي فاضية[/b][/color][/size][/font]
[color=#808080][color=#808080][b]
كتب
[/b][/color]
أحمد رجب[/color]
٢٩/٥/٢٠٠٨[table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="200"][tr][td][url=http://www.almasry-alyoum.com/popimage.aspx?ImageID=28008][img]http://www.almasry-alyoum.com/photo.aspx?ID=28008&ImageWidth=300[/img][/url][/td][/tr][tr][td]
[/td][/tr][tr][td]عبدالناصر يجلس القرفصاء أمام عدته
[/td][/tr][/table]
[font=Tahoma][size=9]وسط
صخب وزحام السيارات والمارة في شارع «الملك فيصل».. عزل «عبدالناصر السيد»
نفسه عن كل ما يحيط به، وجلس القرفصاء علي حجر صغير يتوسط الرصيف الفاصل
بين نهري الشارع، واضعاً أمامه كل ما يملك من الدنيا وهي بضع أدوات
يستخدمها في عمله: «مرزبة وقادوم ومسمار».تحت أشعة الشمس الحارقة
لم ييأس «عبدالناصر» من متابعة كل السيارات المارة أمامه بكل حواسه، ربما
يلوح له سائق فيجري نحوه عارضاً نفسه «نبني ونهد وننقل الحجارة والعفش
بعشرين جنيه بس يا بيه».عبدالناصر ذو الأربعين عاماً «فواعلي» قديم
اعتاد الجلوس في المكان يومياً منذ الصباح الباكر متمنياً في نفسه أن
يرزقه الله بعمل حتي لا يعود «خماصاً» شهد عبدالناصر مع هذه المهنة أياماً
سعيدة: «كان العمل كتير ومستمر طوال الوقت وحركة البناء لا تتوقف أما الآن
فالشغل قليل.. وإن اشتغلنا يوم بنقعد عشرة».لـ«عبدالناصر» ٦ بنات
أكبرهن زينب ١٤ عاماً، أصر علي تعليمها، ولكن بسبب قلة الرزق اضطر أن
يخرجها من المدرسة منذ ثلاث سنوات ليوفر ما ينفقه علي تعليمها، ومع ارتفاع
الأسعار وقلة العمل استجاب عبدالناصر لنصيحة زوجته ووافق علي عمل ابنته في
منزل «ناس طيبين» في القاهرة لتساعده في الإنفاق علي شقيقاتها الخمس،
وليوفر مصاريف الانتقال لا يسافر عبدالناصر كثيرا إلي أهله في قرية
«أبوصير» مركز البدرشين «باتكسف أدخل البيت وأنا إيدي فاضية».لا
يعرف عبدالناصر القراءة والكتابة، ولكنه يعرف جيدا أن أسعار الحديد
والأسمنت هي السبب في قلة العمل، ودليله علي ذلك أن كل الأعمال التي
ينفذها الآن أعمال هدم «حيطة» أو تنظيف قطعة أرض، ويصبح يو[/size][/font]
يشرفنى ان اكون معكم هنا فى هذا المكان العبقرى وارجو انى احوز اعجابكم





